مواضيع

كيف يؤثّر التوتر على صحتك

أولاً ، عندما نتوتر، فإن أجسادنا تدخل في وضع القتال أو الهروب للتعامل مع الموقف. عادة ما يؤدي هذا إلى الإفراط في تناول الطعام. لماذا يحدث هذا؟ يزيد هرمون الإجهاد لدينا، الكورتيزول خلال المواقف العصيبة والموتّرة فماذا يحدث بالضبط عندما تواجه وضعاً مرهقاً؟

أولاً، يتم تحفيز الهرمونات ويفرز الجسم الكورتيزول. يعمل الكورتيزول على توعية الجسم بالإجهاد الحاصل وإعداده للاستجابة من خلال المواجهة أو الهروب. عندما يحدث هذا، ينتج جسمك الجلوكوز لتزويد الجسم بالطاقة الفورية. عندما تزيد مستويات الكورتيزول، فإنه يوقف إنتاج الأنسولين لضمان عدم تخزين الجلوكوز واستخدامه على الفور. سيقوم الشخص بعد ذلك بمعالجة الوضع فتعود مستويات الهرمون إلى المستويات الطبيعية. عندما يكون هناك تثبيط ثابت لإنتاج الأنسولين مع زيادة في إنتاج الجلوكوز، فإن الخلايا لا تتلقى الجلوكوز الذي تحتاجه، مما يؤدي في الواقع إلى الرغبة الشديدة في الحصول على السكر للحصول على هذه الزيادة الفورية في السكر. هذا يعني أنه خلال الأوقات العصيبة، سترغب أجسامنا بالحصول على الشوكولاته والحلويات و رقائق البطاطا وغيرها من مصادر الكربوهيدرات بدلاً من الأرز البني أو الخضار. هذا يؤدي في كثير من الأحيان إلى استهلاك الناس الكثير من السكر وكذلك الكثير من المنتجات المصنعة والمكررة.

يمكن أن يؤدي الكورتيزول أيضًا إلى زيادة الوزن والسمنة عن طريق نقل الدهون الثلاثية إلى دهون حشوية مخزنة. الدهون الحشوية هي الدهون الموجودة في عمق البطن و التي تزيد أيضًا من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مختلفة مثل أمراض القلب والسكري.

ما الذي يمكن فعله لخفض مستويات التوتر؟ هناك العديد من الأشياء التي يمكننا القيام بها للتأكد من أن مستويات التوتر لدينا لا تزيد طوال الوقت وحتى لمنع مستويات التوتر من البقاء مرتفعة.

النظام الغذائي

ما يدخل في جسمك بالطبع يلعب أيضًا دورًا مهمًا للغاية في خفض مستويات التوتر. من المهم جدًا تناول نظام غذائي غني بالفواكه و الخضروات و الحبوب الكاملة  والألياف و المكسرات و البذور و البقوليات. من الأفضل أيضًا التقليل من الكافيين والدهون المشبعة والدهون غير المشبعة. عشرة أطعمة من الممكن أن تقلل من الإجهاد: الشاي الأخضر، و الموز، و السبانخ، و القرنبيط ، و السلمون، و التوت، و المكسرات، و الشوكولاته، و البرتقال، و الأفوكادو.

 

ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة يمكن أن تلعب  دورا هاما في تخفيف التوتر. ومع ذلك، يمكن أن تزيد التدريبات المكثفة للغاية من مستويات الكورتيزول، لذلك جرِّب ممارسة هرولة أقل كثافة أو جلسة ركوب الدراجات بدلاً من ذلك. التأمل هو وسيلة أخرى لخفض مستويات التوت،  فلدى عقولنا تأثير قوي على مدخولنا الغذائي و بالتالي فإن إيجاد طرق لتهدئة عقلك و الاسترخاء يمكن أن يقلل من مقدار الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

 

النوم

التأكد من حصولك على قسط كاف من النوم قد يلعب أيضًا دورًا مهمًا في إدارة مستويات التوتر. عندما تكون محرومًا من النوم ، يكافح  جسمك مع أكثر من مشكلة – التوتر و التعب. هذا يزيد من الضغط على الجسم والمزيد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام. تأكد من الحصول على راحةِ ليلةٍ جيدة.

 

مقال من “إيت كلين إم إي"

حدّد تحدي الـ 30 الخاص بك

#تحدي دبي للياقة

حصة تدريب افتراضية

حصة وجلسة تدريب

موقعاً

الرعاة
الشركاء الرسميون
بالتعاون مع
الجهة المنظّمة